أسوأ حالة: تراجع المبيعات ١٠٪
- المصاريف المتغيرة الجديدة: — دينار
- إجمالي المصاريف الجديد: — دينار
- المبلغ الموفَّر من التكاليف: — دينار
- نسبة الثابتة بعد التراجع: —
- النتيجة المالية بعد التراجع: — دينار
حلل هيكل تكاليف شركتك في العراق بدقة. استخدم الحاسبة لتصنيف المصاريف إلى ثابتة ومتغيرة، وقياس مرونة نشاطك التجاري عند تراجع أو نمو المبيعات الشهرية.
آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026
تصنّف هذه الحاسبة بنود مصاريف شركتك الشهرية إلى ثابتة ومتغيرة، ثم تحسب نسبة كل نوع من إجمالي التكاليف بالدينار العراقي. تحصل على تقييم فوري للمرونة التشغيلية، وعلى سيناريو تراجع المبيعات عشرة بالمئة، لتفهم كم تبقى من تكاليف لا يتراجع حجمها مهما قلّت المبيعات.
ليست كل المصاريف متساوية في طاقتها على تحمل صدمة تراجع المبيعات. المصاريف الثابتة مثل الإيجار والرواتب تبقى كما هي حتى لو توقّف جزء من النشاط، بينما تتراجع المصاريف المتغيرة مثل مواد الخام مع حجم الإنتاج. معرفة نسبة كل نوع من إجمالي التكاليف تكشف مدى مرونة الشركة: هل تستطيع تنفّس أخفّ عند تراجع المبيعات، أم أن التكاليف الجامدة ستبتلع الهامش بأسرع مما توقّعت؟ هذه الحاسبة مخصصة للشركات الصناعية والتجارية في العراق، وتعتمد على بنود مصاريفك الفعلية بالدينار العراقي دون أرقام جاهزة أو نسب مفترضة.
أدخل بنود مصاريفك الشهرية، وصنّف كل بند إلى ثابت أو متغير، ثم راجع النتائج التي تظهر مباشرة بالدينار العراقي.
أضف بند مصروف واحدًا على الأقل بمبلغ أكبر من صفر لعرض النتائج.
نسبة المصاريف الثابتة
0%
0 دينار
نسبة المصاريف المتغيرة
0%
0 دينار
إجمالي المصاريف الشهرية
0 دينار
تقييم المرونة التشغيلية
—
يفترض السيناريو أن المصاريف المتغيرة تتغير بترتيب حجم المبيعات، بينما تبقى الثابتة كما هي خلال الفترة القصيرة.
يبني الحساب على مبادئ محاسبة التكاليف المعتمدة على فصل التكاليف إلى ثابتة ومتغيرة حسب سلوكها تجاه حجم النشاط. العملية من ثلاث خطوات:
عند إدخال الدخل الشهري، تُضاف خطوة رابعة: حساب صافي الوضع بعد التكاليف، ثم بناء سيناريو تراجع أو نمو المبيعات عشرة بالمئة بافتراض أن المصاريف المتغيرة تتبع حجم المبيعات ويبقى الثابت كما هو.
نسبة المصاريف الثابتة = (إجمالي المصاريف الثابتة ÷ إجمالي المصاريف) × ١٠٠
نسبة المصاريف المتغيرة = (إجمالي المصاريف المتغيرة ÷ إجمالي المصاريف) × ١٠٠
صافي الوضع بعد التكاليف = الدخل الشهري − إجمالي المصاريف
سيناريو تراجع ١٠٪ = المصاريف الثابتة + (المصاريف المتغيرة × ٠٫٩)
مجموع النسبتين يساوي مئة بالمئة في كل الحالات الصحيحة. إذا كان إجمالي المصاريف صفرًا، تعرض الحاسبة رسالة توضيحية بدل عرض نسبة غير معرّفة.
يعرض هذا القسم قيم حسابك الحالية لحظيًا. القيم الافتراضية أدناه مبنية على مثال متجر تجاري صغير، وتتغيّر تلقائيًا كلما عدّلت بنود المصاريف.
إجمالي المصاريف الثابتة = 1,350,000 دينار
إجمالي المصاريف المتغيرة = 2,180,000 دينار
إجمالي المصاريف = 3,530,000 دينار
نسبة الثابتة = (1,350,000 ÷ 3,530,000) × ١٠٠ = 38.2%
نسبة المتغيرة = (2,180,000 ÷ 3,530,000) × ١٠٠ = 61.8%
كل الأمثلة التالية مصاغة بالدينار العراقي لأعمال في العراق، والمبالغ أمثلة توضيحية قابلة للتعديل وليست أسعارًا أو رسومًا رسمية.
مصاريف شهرية: إيجار المحل ٤٠٠٬٠٠٠ دينار، رواتب الموظفين ٨٠٠٬٠٠٠ دينار، فاتورة الكهرباء ١٥٠٬٠٠٠ دينار، شراء البضاعة ٢٬٠٠٠٬٠٠٠ دينار، مواد التغليف ١٠٠٬٠٠٠ دينار، مصاريف النقل ٨٠٬٠٠٠ دينار.
إجمالي الثابتة = ٤٠٠٬٠٠٠ + ٨٠٠٬٠٠٠ + ١٥٠٬٠٠٠ = ١٬٣٥٠٬٠٠٠ دينار. إجمالي المتغيرة = ٢٬٠٠٠٬٠٠٠ + ١٠٠٬٠٠٠ + ٨٠٬٠٠٠ = ٢٬١٨٠٬٠٠٠ دينار. الإجمالي = ٣٬٥٣٠٬٠٠٠ دينار.
نسبة الثابتة ≈ 38.2% ونسبة المتغيرة ≈ 61.8%، فالهيكل مرن: تراجع المبيعات يقلّل التكلفة بسرعة.
مصاريف شهرية: إيجار الورشة ٦٠٠٬٠٠٠ دينار، رواتب العمال ١٬٥٠٠٬٠٠٠ دينار، إهلاك المعدات ٣٠٠٬٠٠٠ دينار، المواد الأولية ١٬٢٠٠٬٠٠٠ دينار، كهرباء الإنتاج ٤٠٠٬٠٠٠ دينار، تغليف المخرجات ١٥٠٬٠٠٠ دينار.
إجمالي الثابتة = ٢٬٤٠٠٬٠٠٠ دينار. إجمالي المتغيرة = ١٬٧٥٠٬٠٠٠ دينار. الإجمالي = ٤٬١٥٠٬٠٠٠ دينار.
نسبة الثابتة ≈ 57.8% ونسبة المتغيرة ≈ 42.2%، فالهيكل متوسط: يحتاج إلى حماية الهامش عند أي تراجع طويل في الطلبات.
مصاريف شهرية: إيجار المكان ٥٠٠٬٠٠٠ دينار، رواتب الطاقم ٢٬٠٠٠٬٠٠٠ دينار، اشتراك برنامج المواعيد ١٢٠٬٠٠٠ دينار، فاتورة الخدمات ١٨٠٬٠٠٠ دينار، المستهلكات الطبية ٣٠٠٬٠٠٠ دينار، مصاريف التسويق ٢٠٠٬٠٠٠ دينار.
إجمالي الثابتة = ٢٬٨٠٠٬٠٠٠ دينار. إجمالي المتغيرة = ٥٠٠٬٠٠٠ دينار. الإجمالي = ٣٬٣٠٠٬٠٠٠ دينار.
نسبة الثابتة ≈ 84.8% ونسبة المتغيرة ≈ 15.2%، فالهيكل جامد: تراجع الزيارات ينخفض مباشرة إلى الأرباح لأن التكاليف الكبرى لا تتراجع.
مثال توضيحي افتراضي لشركتين بمبيعات شهرية متساوية قبل التراجع، لعرض الفرق في نتيجة تراجع المبيعات وفق هيكل التكلفة.
| وجه المقارنة | شركة أ: هيكل جامد (٨٥٪ ثابتة) | شركة ب: هيكل مرن (٣٥٪ ثابتة) |
|---|---|---|
| المبيعات الشهرية قبل التراجع | 10,000,000 دينار | 10,000,000 دينار |
| المبيعات بعد تراجع ٢٠٪ | 8,000,000 دينار | 8,000,000 دينار |
| المصاريف الثابتة | 8,500,000 دينار (لا تتراجع) | 3,500,000 دينار (لا تتراجع) |
| المصاريف المتغيرة قبل التراجع | 1,500,000 دينار | 6,500,000 دينار |
| المصاريف المتغيرة بعد التراجع | 1,200,000 دينار | 5,200,000 دينار |
| إجمالي المصاريف بعد التراجع | 9,700,000 دينار | 8,700,000 دينار |
| النتيجة بعد التراجع | خسارة 1,700,000 دينار | خسارة 700,000 دينار |
| الاستنتاج | حاجة حرجة إلى إعادة توزيع التكاليف الثابتة | قدرة أعلى على الصمود رغم الخسارة |
الأرقام في الجدول افتراضية للتوضيح فقط وليست بيانات رسمية لأي جهة.
| وجه المقارنة | المصاريف الثابتة | المصاريف المتغيرة |
|---|---|---|
| التعريف | تكاليف تبقى شبه دون تغيير مع حجم النشاط خلال فترة قصيرة | تكاليف تتغير بتغيّر حجم الإنتاج أو المبيعات |
| سلوكها مع الإنتاج | لا تتراجع تلقائيًا عند توقف جزء من النشاط | تنخفض مع تراجع النشاط وترتفع مع نموه |
| أمثلة شائعة | الإيجار ورواتب الإدارة والإهلاك وقسط التأمين على الأصول والاشتراكات الشهرية | المواد الأولية وأجور الإنتاج بالأجرة والتعبئة والنقل الخاص بالبضاعة والعمولات |
| أثر انخفاض المبيعات | تضاعف ضغطها على الأرباح لأنها ثابتة والدخل يتراجع | تتراجع مع الدخل فتنخفض حدة الخسارة |
| أثر ارتفاع المبيعات | تتوزع على حجم أكبر فتنخفض النسبة وتتحسن الكفاءة | ترتفع بقدر النمو دون أن تتحسن الكفاءة وحدها |
| دورها في نقطة التعادل | ترفع نقطة التعادل وتحتاج مبيعات أكبر لتغطيتها | تنخفض تلقائيًا عند تراجع النشاط فتخفّف عبء التعادل |
| معنى النسبة العالية منها | هيكل جامد يحتاج إلى حماية الهامش وضبط التكاليف طويلة الأجل | هيكل مرن قادرة فيه الشركة على تخفيض التكلفة بسرعة عند الصدمات |
المصاريف الثابتة هي التكاليف التي تبقى ثابتة تقريبًا بغض النظر عن حجم الإنتاج أو المبيعات خلال فترة زمنية قصيرة، مثل الإيجار ورواتب الإدارة وقسط التأمين على الأصول.
تُحسب بقسمة إجمالي المصاريف الثابتة على إجمالي المصاريف الشهرية ثم ضرب الناتج في مئة، بينما تُحسب نسبة المتغيرة بنفس الطريقة على إجمالي المصاريف.
النسبة المرتفعة تعني أن جزءًا كبيرًا من التكاليف لا يتراجع تلقائيًا مع انخفاض المبيعات، لذا تنخفض الأرباح بسرعة أكبر عند أي تراجع في حجم النشاط.
المرونة التشغيلية هي قدرة الشركة على تخفيض تكاليفها عندما ينخفض حجم المبيعات؛ وكلما كانت نسبة المصاريف المتغيرة أعلى كانت المرونة أكبر.
نعم، تناسب الشركات الصناعية والتجارية الصغيرة والمتوسطة لأنها تعتمد على إدخال بنود المصروف الشهرية الفعلية للشركة وليست على قيم جاهزة.
لا، الحاسبة تعتمد فقط على البنود التي يُدخلها المستخدم، ولا تفترض رسومًا أو نسبًا رسمية ثابتة لأي جهة.
روابط داخلية إلى حاسبات منشورة على المنصة تخدم نفس نية البحث في تحليل التكاليف والأرباح:
تعتمد هذه الحاسبة على المبادئ العامة المعتمدة في محاسبة التكاليف لتصنيف التكاليف إلى ثابتة ومتغيرة وتحليل هيكل التكلفة. لا تنطبق على هذا الموضوع قانون أو رسم حكومي إلزامي يحدد نسبًا ثابتة، لذا لم تُدرج أي نسبة رسمية غير مؤكدة. جميع المبالغ والأمثلة أمثلة توضيحية بالدينار العراقي قابلة للتعديل من المستخدم، وليست أرقامًا رسمية لأي جهة حكومية أو مصرفية.
نسبة المصاريف الثابتة إلى المتغيرة ليست رقمًا محاسبيًا للعرض؛ إنها مؤشر مباشر على مدى قدرة الشركة على تجاوز تراجع المبيعات دون خسائر حادة. أدخل بنود مصاريفك الشهرية بالدينار العراقي، راجع النسب وتقييم المرونة، ثم اختبر سيناريو تراجع المبيعات عشرة بالمئة قبل أن تفاجئك الصدمة في الواقع. كلما كانت نسبة المتغيرة أعلى، كانت لشركتك مساحة أكبر لتخفيض التكلفة والصعود من الأزمة بخسائر أقل.
صنّف مصاريف شركتك خلال دقائق، واحصل على قراءة واضحة لهيكل تكلفتك ومدى مرونته أمام تراجع المبيعات.
اذهب إلى الحاسبة