الربح الحالي شهريًا
—
قبل أي تعديل
حاسبة تساعد صاحب المطعم العراقي على مقارنة تأثير تقليل حجم الحصة أو رفع السعر عند ارتفاع أسعار المواد الأولية، وتقدّم سيناريوًّا مختلطاً لتحديد أقل خسارة في…
آخر تحديث: 26 أكتوبر 2026
ملخص سريع: عند ارتفاع سعر مادة أولية مثل اللحم أو الزيت في العراق، يواجه صاحب المطعم خيارين: تقليل حجم الحصة أو رفع سعر الطبق. هذه الحاسبة تقارن أثر كل خيار على الهامش ورضا الزبون، وتعرض سيناريو ثالثًا يجمع تعديلًا جزئيًا بالسعر مع تعديلًا جزئيًا بالحجم، لتختار الأقل ضررًا لعملك.
يحدث ارتفاع سعر المادة الأولية فجأة في السوق العراقي: يرتفع سعر اللحم أو الزيت أو الدقيق، ويرتفع معها تكلفة كل طبق تغادره المطبخ. في تلك اللحظة يقف صاحب المطعم أمام معادلة قاسية: هل يقلل حجم الحصة فيبدو السعر ثابتًا لكن الزبون يلاحظ النقص؟ أم يرفع السعر فيبدو الطبق أصغر ماليًا رغم بقاء كميته كما هي؟
لا يوجد جواب واحد يصلح لكل المطاعم. مطعم الشاورما الحيوي قد يتحمل رفعًا بسيطًا في السعر، بينما مطعم الوجبات اليومية الذي ينافس بسعره قد يستفيد أكثر من تعديل طفيف في الحجم. الفارق يعتمد على نسبة تكلفة المادة من سعر الطبق، ونسبة الارتفاع السعري، وحساسية زبائنك للسعر مقابل حجم الوجبة.
تساعدك هذه الحاسبة على محاكاة الخيارات الثلاثة ومقارنة أثرها على الهامش الشرحي وعلى الطلب المتوقع، بأرقامك أنت وبدينارك أنت، دون افتراضات عن أسعار رسمية ثابتة.
أدخل بيانات طبقك الحالي وصدمة التكلفة، ثم اسحب مزدوج الخلط لترى أثر كل سيناريو مباشرة.
املأ الحقول ثم اضغط «احسب» لعرض التوصية.
—
قبل أي تعديل
—
لو بقي السعر والحجم كما هما
—
—
| البند | سيناريو أ: رفع السعر فقط | سيناريو ب: تقليل الحصة فقط | سيناريو ج: خليط السعر والحجم |
|---|---|---|---|
| سعر الطبق بعد التعديل | — | — | — |
| حجم الحصة (نسبة من الأصل) | — | — | — |
| تكلفة المادة بعد التعديل | — | — | — |
| الربح لكل طبق | — | — | — |
| التأثر الإدراكي المقدَّر (٪) | — | — | — |
| الطلب المتبقي من الأصل (٪) | — | — | — |
| الربح الشهري المتوقع | — | — | — |
| التغير عن الوضع دون تعديل | — | — | — |
لم تُنفَّذ محاكاة بعد. أدخل بياناتك في الأعلى ثم اضغط زر الحساب لعرض تفسير مفصّل واختيار الأفضل لحالتك.
| الحالة | صدمة التكلفة المطبَّقة | أفضل خيار | الربح الشهري المتوقع |
|---|---|---|---|
| أسوأ حالة (صدمة أعلى) | — | — | — |
| الوضع كما أدخلته | — | — | — |
| أفضل حالة (صدمة أقل) | — | — | — |
±١٠٪ هنا نسبة معيارية للمحاكاة لا نسبتها رسمية ولا سوقية ملزمة.
يعتمد النموذج على تفكيك تكلفة الطبق إلى مادة أولية تتغير مع نقص الحصة أو بقائها ثابتة، وتكاليف أخرى تُعامَل على أنها ثابتة لكل طبق، مع تقدير إدراكي لتأثير القرار على الطلب.
الخطوة الأولى — تكلفة المادة بعد صدمة التكلفة:
تكلفة_المادة_بعد_الصدمة = تكلفة_المادة × (١ + نسبة_الارتفاع ÷ ١٠٠)
الخطوة الثانية — تكلفة المادة عند تقليل الحصة بنسبة س:
تكلفة_المادة_المعدلة = تكلفة_المادة × (١ + نسبة_الارتفاع ÷ ١٠٠) × (١ − س ÷ ١٠٠)
الخطوة الثالثة — التعويض المطلوب من خيار رفع السعر وحده:
نسبة_رفع_السعر_لتعويض_كامل = (تكلفة_المادة × نسبة_الارتفاع) ÷ (سعر_الطبق × ١٠٠) × ١٠٠
الخطوة الرابعة — التأثير الإدراكي المقدَّر للخيار ب:
التأثر_الإدراكي = (نسبة_رفع_السعر) + (نسبة_نقص_الحجم × معامل_الإدراك)
الخطوة الخامسة — الطلب المتبقي المقدَّر:
نسبة_الطلب_المتبقي = ١٠٠ − (التأثر_الإدراكي × معامل_الحساسية)
حدود النموذج: تقدير الطلب اقتران خطي بسيط وليس تنبؤًا، ولا يعكس منافسة الشارع الدقيقة أو مواسم الذروة. الأرقام المرجعية الافتراضية قابلة للتعديل دائمًا.
لنفترض طبقًا يُباع بـ ٥٬٠٠٠ دينار، تكلفته من المادة ١٬٥٠٠ دينار، وارتفاع سعر المادة ٢٠٪، وخلط ٥٠٪ سعر مع ٥٠٪ حصة، ومعامل إدراك ١٫٥:
تكلفة_المادة_بعد_الصدمة = ١٥٠٠ × (١ + ٢٠ ÷ ١٠٠) = ١٨٠٠ دينار
نسبة_رفع_السعر_الكاملة = (١٥٠٠ × ٢٠) ÷ (٥٠٠٠ × ١٠٠) × ١٠٠ = ٦٪
نسبة_نقص_الحجم_الكاملة = ٢٠ ÷ (١٠٠ + ٢٠) × ١٠٠ ≈ ١٦٫٦٧٪
في سيناريو الخلط ٥٠٪/٥٠٪ يُرفع السعر بنحو ٣٪ ويُنقص الحصة بنحو ٨٫٣٣٪ من الحجم الأصلي، ثم يُحسب الطلب المتبقي بالتأثر الإدراكي × معامل الحساسية، وأخيرًا الربح الشهري.
سعر السندويش ١٬٥٠٠ دينار، تكلفة اللحم فيه ٥٠٠ دينار، ارتفع سعر اللحم ٢٥٪، حساسية متوسطة. رفع السعر فقط بنحو ٨٫٣٪ يعوّض المادة دون خسارة حجم. تقليل الحصة ٢٠٪ قد يُقرأ كضعف في القيمة أكثر من حاجته.
طبق أرز ولحم بـ ٧٬٠٠٠ دينار، تكلفة الأرز واللحم ٣٬٠٠٠ دينار، ارتفاع المادة ٣٠٪. المنافسة هنا شديدة، لذا خليط ٤٠٪ سعر مع ٦٠٪ حصة يقلل صدمة الزبون مع استرجاع جزء من الهامش.
متوسط الفاتورة ١٢٬٠٠٠ دينار، تكلفة اللحوم ٤٬٥٠٠ دينار، ارتفاع ١٥٪ فقط. هنا رفع سعري هادئ قد لا يُعاب، بينما تقليل الحصة غير موصى به إلا بنسبة تافهة.
علبة حلويات بـ ١٠٬٠٠٠ دينار، تكلفة الزيت والسكر ٣٬٥٠٠ دينار، ارتفاع ٤٠٪. الارتفاع كبير؛ الخليط المتوازن وتقسيم التعويض على شهور متتالية أنسب من قفزة سعرية واحدة حادة.
السعر ١٬٠٠٠ دينار، المادة ٣٠٠ دينار، ارتفاع ٥٠٪. رفع السعر هنا قد يدفع زبونًا فقّرًا؛ خفض الحصة بنسبة صغيرة مع رفع جزئي أفضل من خيار كامل واحد.
| الوجه | تقليل الحصة | رفع السعر | خليط محسوب |
|---|---|---|---|
| ماذا يراه الزبون أولًا؟ | طبق أصغر أو أخف | سعر أعلى على اللوحة | تغيّر متوسط أقل وضوحًا |
| أثر رضا الزبون | قد يشعر بضعف القيمة | قد يقارن بمنافس | أقل صدمة عادة عند ضبط النسب |
| أثر على الهامش | خفض تكلفة المادة فورًا | زيادة إيراد فوري | يعيد الهامش جزئيًا بالطريقتين |
| متى يناسب؟ | مادة غالية جدًا وحساسية سعر متوسطة | ولاء زبائن مرتفع أو منافسة ضعيفة | معظم الحالات المتوسطة |
| خطر مخفي | شكاوى «الكمية قليلة» | فقدان طلب موسمي | تعقيد فهم الزبون للتغيير |
| سياق المطعم | المسار الأقرب | سبب منطقي |
|---|---|---|
| نافس سعري على أطباق رخيصة | تقليل حصة جزئي مع رفع طفيف | زبون حساس للرقم في اللوحة |
| مطعم بول أو تجربة فاخرة | رفع سعر مبرَّر | الكمية جزء من الانطباع والأرقام أعلى |
| وجبات سريعة بمراجعات كثيرة | خليط مع شفافية اختيارية | الطلب يتأثر بالكلام في المجموعات |
| مطبخ طلبات توصيل فقط | رفع سعر مع تحسين عبوة التوصيل | التقييم يركز على السعر والزمن |
| ارتفاع التكلفة فوق ٤٠٪ | خليط متدرج على أكثر من جولة | قفزة واحدة تُنفّر الزبون |
طول الشريط أعلاه يوضح نسبة التعويض المأخوذة من رفع السعر في كل مسار مقارنة بحصة السعر فقط. القصّات المتناقصة تعني استناد جزء أكبر من التعويض إلى الحجم.
تقليل الحصة يخفض تكلفة المادة بنسبة أقل من نسبة النقص (لأن سعر المادة انخفض بالارتفاع)، بينما رفع السعر يضيف إيرادًا مباشرًا. أفضل مسار يعتمد على نسبة المادة من السعر وحساسية الزبائن، وتظهر المقارنة في جدول السيناريوهات.
يقدّر التأثر الإدراكي من مجموع رفع السعر ونقص الحصة مضروبًا في معامل إدراك نقص الحصة، ثم يُضرب في معامل حساسية الزبائن الذي تختاره أنت، ويُخصم من نسبة الطلب الأصلي للحصول على الطلب المتبقي المتوقع.
لا. القيم الافتراضية أمثلة تعليمية قابلة للتعديل، وليست أسعارًا أو رسومًا رسمية. أدخل أرقام مورّديك ومطعمك للحصول على نتيجة أقرب لواقعك.
حين تكون صدمة التكلفة متوسطة إلى مرتفعة ولا تريد قفزة سعرية حادة أو نقصًا كبيرًا في الحجم. يضبط المحاكي نسبة الحمل على السعر من صفر إلى مئة بالمئة لتقارن الحالات.
اضغط زر «حفظ الحالة في المتصفح» لتخزين المدخلات محليًا على جهازك، ثم «استعادة آخر حساب» لتحميلها. يمكنك أيضًا نسخ النتائج كنص أو طباعتها بصيغة بي دي إف عبر الطباعة.
هذه الحاسبة أداة تشغيلية داخلية وليست مصدرًا لأسعار السوق. عند الحاجة إلى معلومات سوقية أو رسمية في العراق، يُفضَّل الرجوع إلى:
لم تُدرج أي نسبة ضريبة أو رسم حكومي إلزامي داخل معادلات هذه الحاسبة؛ إن كان مطعمك خاضعًا لتكاليف تنظيمية إضافية، أضفها ضمن تكاليف الطبق الأخرى.
عند ارتفاع سعر مادة أساسية في العراق، القرار ليس إما/أو مطلقًا. تقليل الحصة يحمي سعر اللوحة ويعرضك لانتقادات القيمة، ورفع السعر يحمي جودة الطبق ويعرضك لمغادرة الحساسين للسعر. المحاكاة بالأرقام — ونسبة تكلفة مادتك وحساسية زبائنك — هي التي ترجّح أحد المسارات أو تفضّل الخليط المدروس. استخدم النتائج هنا كإطار للنقاش مع فريقك قبل تغيير اللوحة أو المطبخ.
ابدأ من مدخلات طبقك، واحفظ النتيجة، وشاركها مع شريكك أو مطبخك قبل تنفيذ أي تغيير سعري أو كمي.