مثال 1: إدخال سريع لموظف بدوام قياسي
8 ساعات يوميًا، 6 أيام عمل أسبوعيًا (نمط شائع في مصر).
- إجمالي الأسبوع: 8 × 6 = 48 ساعة
- بالمقارنة بمعيار منظمة العمل الدولية/قانون العمل المصري (48 ساعة): مطابق تمامًا للحد الأقصى، بلا تجاوز.
احسب إجمالي ساعات العمل الأسبوعية بسهولة. أدخل عدد ساعات العمل اليومية وعدد أيام العمل، واحصل على إجمالي الساعات الفعلية خلال ثوانٍ.
آخر تحديث: 20 يوليو 2026
اشتغلت الأسبوع ده قد إيه بالظبط؟ أدخل جدولك اليومي (حضور وانصراف وراحة) أو استخدم الإدخال السريع، وشوف إجمالي ساعاتك الفعلية، ومقارنتها بمعايير منظمة العمل الدولية أو الاتحاد الأوروبي أو قانون العمل المصري — تصلح لأي دولة وأي مهنة.
معرفة إجمالي ساعات عملك الفعلية أسبوعيًا ليست مجرد فضول، بل أداة عملية لثلاثة أهداف: التأكد من التزام صاحب العمل بالحدود القانونية المقررة في بلدك، وتقدير استحقاقك لأجر عمل إضافي إذا تجاوزت هذه الحدود، وحماية توازنك بين العمل والحياة الشخصية على المدى الطويل. تختلف التسمية والتفاصيل من دولة لأخرى، لكن الفكرة الجوهرية واحدة عالميًا: هناك سقف معقول متعارف عليه لساعات العمل الاعتيادية، وما يزيد عنه يستحق معاملة خاصة (أجرًا إضافيًا أو تعويضًا بوقت راحة).
ساعات اليوم = (وقت الانصراف − وقت الحضور) − فترة الراحة
إذا كان وقت الانصراف أصغر رقميًا من وقت الحضور (نوبة ليلية تمتد لليوم التالي)، تضيف الحاسبة 24 ساعة تلقائيًا قبل الطرح لحساب المدة الصحيحة عبر منتصف الليل.
إجمالي الأسبوع = مجموع ساعات كل الأيام المفعّلة كأيام عمل
إجمالي الأسبوع = عدد الساعات اليومية × عدد أيام العمل أسبوعيًا
الفرق = إجمالي ساعات الأسبوع − الحد المرجعي المختار
إذا كانت النتيجة موجبة، فهذا يعني تجاوزًا عن الحد المرجعي بهذا العدد من الساعات. إذا كانت سالبة أو صفرًا، فأنت ضمن الحد المرجعي المختار.
| المعيار | الحد الأقصى المعتاد | طريقة الاحتساب |
|---|---|---|
| منظمة العمل الدولية (اتفاقية 1919) | 8 ساعات/يوم أو 48 ساعة/أسبوع | أسبوعي مباشر |
| قانون العمل المصري (14 لسنة 2025) | 8 ساعات/يوم أو 48 ساعة/أسبوع | أسبوعي مباشر، بدون احتساب الراحة |
| الاتحاد الأوروبي | 48 ساعة/أسبوع | كمتوسط على عدة أشهر (غالبًا 4 أشهر) |
| الولايات المتحدة (FLSA) | لا يوجد حد أقصى، لكن أجر إضافي بعد 40 ساعة | أسبوعي، عتبة استحقاق أجر إضافي وليست حدًا ممنوعًا |
لاحظ الفارق الجوهري في الفلسفة التشريعية: بعض الدول تضع "حدًا أقصى ممنوعًا تجاوزه"، بينما تكتفي دول أخرى (كالولايات المتحدة) بـ"عتبة تستوجب أجرًا إضافيًا" دون منع العمل لساعات أطول من حيث المبدأ.
8 ساعات يوميًا، 6 أيام عمل أسبوعيًا (نمط شائع في مصر).
موظف يعمل 5 أيام، حضور 9:00 صباحًا وانصراف 6:00 مساءً (9 ساعات حضور)، براحة 60 دقيقة يوميًا، بالإضافة إلى نوبة ليلية إضافية يوم السبت من 10:00 مساءً حتى 4:00 صباحًا (6 ساعات) بلا راحة.
جرّب هذه الأرقام في وضع «جدول أسبوعي مفصل» أعلاه لترى كيف تتعامل الحاسبة مع النوبة الليلية العابرة لمنتصف الليل تلقائيًا.
أرست اتفاقية ساعات العمل الصادرة عن منظمة العمل الدولية عام 1919 المبدأ الأساسي الأكثر انتشارًا عالميًا: 8 ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا كحد أقصى للعمل الاعتيادي، وأصبح هذا المبدأ أساسًا لتشريعات العمل في كثير من دول العالم.
حدد قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 الحد الأقصى لساعات العمل الفعلية بثماني ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، دون احتساب فترات الراحة، مع إلزام صاحب العمل بمنح فترة راحة 30 دقيقة على الأقل كل 6 ساعات عمل متصلة.
تحدد توجيهات وقت العمل الأوروبية متوسط ساعات العمل الأسبوعية بحد أقصى 48 ساعة، محسوبة كمتوسط عادة على مدى 4 أشهر ويشمل ساعات العمل الإضافي، مع سماح بعض الدول بنظام اختياري لتجاوز هذا الحد.
نعم، الولايات المتحدة لا تفرض حدًا أقصى فيدراليًا عامًا لساعات العمل الأسبوعية بموجب قانون معايير العمل العادلة، لكنها تُلزم بدفع أجر إضافي 1.5 ضعف الأجر العادي على الأقل عن كل ساعة تتجاوز 40 ساعة أسبوعيًا.
في أغلب التشريعات، لا تُحتسب فترات الراحة وتناول الطعام ضمن ساعات العمل الفعلية المدفوعة. الحاسبة تطرح فترات الراحة تلقائيًا من إجمالي ساعات الحضور.
عند إدخال وقت انصراف أقل رقميًا من وقت الحضور، تتعامل الحاسبة مع هذا تلقائيًا باعتباره امتدادًا لليوم التالي وتحسب عدد الساعات الفعلي بشكل صحيح عبر منتصف الليل.
ستوضح لك الحاسبة عدد الساعات الزائدة عن الحد المرجعي المختار، وهذا مؤشر إرشادي فقط؛ راجع دائمًا عقد عملك والتشريع المحلي الفعلي.
نعم من الناحية الحسابية البحتة، لكن معايير الحد الأقصى القانونية تخص غالبًا العلاقة التعاقدية بين عامل وصاحب عمل، وقد لا تنطبق مباشرة على العاملين لحسابهم الخاص.
قانون العمل المصري رقم 14 لسنة 2025 دخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2025، وحدد ساعات العمل الفعلية بثماني ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، مع صدور قرارين وزاريين تفصيليين (رقم 289 و290 لسنة 2025) لتنظيم آليات تطبيق هذه الأحكام على المنشآت الصناعية وغيرها.
هذه الحاسبة أداة تعليمية عامة لتجميع ساعات العمل ومقارنتها بمعايير دولية ومحلية معلنة، ولا تُعد استشارة قانونية أو عمالية. يجب دائمًا مراجعة عقد العمل والتشريع المحلي الساري في بلدك لمعرفة حقوقك والتزاماتك الدقيقة بشأن ساعات العمل والعمل الإضافي.