مثال 1: بيع شقة سكنية ببغداد
سعر البيع: 150,000,000 د.ع · نسبة العمولة: 2%
العمولة = 150,000,000 × 2 ÷ 100 = 3,000,000 د.ع، يدفعها البائع عادة بالكامل، أو يُتقاسمها مع المشتري بالتساوي فيصبح نصيب كل طرف 1,500,000 د.ع.
احسب عمولة الدلال المتوقعة لبيع أو تأجير عقار سكني في العراق بدقة، بتحديد قيمة الصفقة ونسبة العمولة وتوزيع الحصص بين الطرفين.
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026
ملخص سريع: حاسبة عراقية تحدد العمولة العادلة المتوقعة للدلال عند بيع أو تأجير عقار سكني بحسب نوع الصفقة وقيمتها بالدينار العراقي، وتبين من يعتاد دفعها، مع تنويه أن النسب أعراف سوقية شائعة وليست تسعيرة رسمية ملزمة قانوناً.
أدخل نوع الصفقة وقيمتها، واضبط نسبة العمولة المتفق عليها لتحصل على القيمة النهائية ونصيب كل طرف فوراً.
أدخل قيمة الصفقة لعرض عمولة الدلال المقترحة وتوزيعها على الطرفين.
تعذر الحساب. راجع الحقول المعلّمة وأدخل قيمة صحيحة موجبة.
تنويه: النسب المعروضة أعراف سوقية شائعة في السوق العقاري العراقي وليست تسعيرة رسمية ملزمة قانوناً؛ راجع الجهات المختصة أو مستشاراً قانونياً قبل الاعتماد على أي رقم نهائي.
في السوق العقاري السكني العراقي، يتكفل الدلال أو الوسيط العقاري بمهام الوساطة بين الأطراف، من إيجاد المشتري أو المستأجر والتنسيق بين الأطراف إلى المتابعة لحين إتمام الصفقة. ونظراً لتنوع العرف بين مناطق العراق وبين الوسطاء أنفسهم، قد يختلف تصور كل طرف حول «العمولة العادلة»، ومن هنا تنشأ الخلافات التي قد تصل إلى الانتظار أو التراجع عن الصفقة أو الشعور باستغلال أحد الطرفين لجهله بالمعيار السائد.
تساعدك هذه الحاسبة على تقدير قيمة العمولة المتوقعة لصفقة بيع أو تأجير عقار سكني بحسب نوعها وقيمتها بالدينار العراقي، مع عرض حصة كل طرف وتوضيح الجهة المعتادة دفعها، حتى تدخل المفاوضات مطلعاً على المبلغ المرجح قبل توقيع أي اتفاقية.
تقوم الحاسبة على قاعدة واحدة واضحة: قيمة العمولة تساوي قيمة الصفقة مضروبة في نسبة العمولة المتفق عليها مقسومة على مئة. وبعد الحصول على الإجمالي، تُوزَّع على الطرفين بحسب الخيار المحدد: البائع أو المشتري وحده، أو التقاسم بالتساوي، أو حصة مخصصة يحددها المستخدم.
في حالة التأجير، تكون قيمة الصفقة هي الإيجار السنوي المتفق عليه، وتُحسب العمولة على أساسه؛ وإذا كان العرف المحلي عملياً بأجرة شهر واحدة أو نصفها، فيمكن تعديل النسبة الافتراضية حتى تتساوى النتيجة مع المبلغ المتبوع فعلياً، أو إدخال الإيجار السنوي وضبط النسبة يدوياً.
عمولة الدلال = قيمة الصفقة × (نسبة العمولة ÷ 100)
نصيب الطرف الأول = عمولة الدلال × (حصة الطرف الأول ÷ 100)
نصيب الطرف الثاني = عمولة الدلال − نصيب الطرف الأول
حيث: قيمة الصفقة هي سعر البيع أو الإيجار السنوي بالدينار العراقي، ونسبة العمولة هي النسبة المئوية المتفق عليها، وحصة الطرف الأول نسبة مئوية من عمولة الدلال تحدد بحسب خيار من يدفعها (100% للبائع أو المالك، أو 0% له، أو 50% في التقاسم، أو أي نسبة مخصصة).
عمولة الدلال = 150,000,000 × (2 ÷ 100) = 3,000,000 د.ع
نصيب الطرف الأول = 3,000,000 × (50 ÷ 100) = 1,500,000 د.ع
نصيب الطرف الثاني = 3,000,000 − 1,500,000 = 1,500,000 د.ع
مثال آخر للتأجير: إذا كان الإيجار السنوي 6,000,000 د.ع والنسبة 5%، فالعمولة = 6,000,000 × 5 ÷ 100 = 300,000 د.ع، أي ما يعادل أجرة شهر ونصف تقريباً من الإيجار السنوي.
سعر البيع: 150,000,000 د.ع · نسبة العمولة: 2%
العمولة = 150,000,000 × 2 ÷ 100 = 3,000,000 د.ع، يدفعها البائع عادة بالكامل، أو يُتقاسمها مع المشتري بالتساوي فيصبح نصيب كل طرف 1,500,000 د.ع.
سعر البيع: 250,000,000 د.ع · نسبة العمولة: 1.5% · حصة البائع 60%
العمولة = 250,000,000 × 1.5 ÷ 100 = 3,750,000 د.ع · نصيب البائع = 3,750,000 × 60 ÷ 100 = 2,250,000 د.ع · نصيب المشتري = 1,500,000 د.ع.
الإيجار السنوي: 6,000,000 د.ع · نسبة العمولة: 5%
العمولة = 6,000,000 × 5 ÷ 100 = 300,000 د.ع، تعادل أجرة شهر ونصف تقريباً؛ الدفع المعتاد من المستأجر عند توقيع عقد الإيجار.
الإيجار السنوي: 18,000,000 د.ع · نسبة العمولة: 3%
العمولة = 18,000,000 × 3 ÷ 100 = 540,000 د.ع؛ لو اتفق الطرفان على أن يتحمل المالك العمولة كاملة، تكون حصة المستأجر صفر ونصيب المالك 540,000 د.ع.
سعر البيع: 400,000,000 د.ع · نسبة العمولة: 1%
العمولة = 400,000,000 × 1 ÷ 100 = 4,000,000 د.ع، بتقسيم متساوٍ يتحمل كل طرف 2,000,000 د.ع.
| وجه المقارنة | صفقة البيع | صفقة التأجير |
|---|---|---|
| أساس احتساب العمولة | قيمة سعر البيع النهاي | الإيجار السنوي المتفق عليه |
| نطاق النسبة الشائع | نحو 1% إلى 3% (قابلة للتفاوض) | نحو 3% إلى 10% من الإيجار السنوي، أو ما يعادل أجرة شهر إلى شهر ونصف |
| الطرف المعتاد الدفع | البائع غالباً، أو تقاسم مع المشتري | المستأجر غالباً، أو المالك حسب الاتفاق |
| موعد الدفع المعتاد | عند توقيع عقد البيع وتسليم المستندات | عند توقيع عقد الإيجار |
| حساسية المفاوضة | مرتفعة لصغر نسبة العمولة بالنسبة لقيمة العقار | متوسطة، وغالباً تُناقش كمبلغ جملة أو نسبة |
| حاجة التوثيق | اتفاقية وساطة مكتوبة قبل الإعلان أو التوقيع | اتفاق مكتوب يحدد المبلغ وموعد الدفع |
النطاقات الواردة تقدير سوقي عام مبني على الممارسات الشائعة وليست تسعيرة رسمية.
| الخيار | حصة البائع أو المالك | حصة المشتري أو المستأجر | متى يكون مناسباً؟ |
|---|---|---|---|
| البائع أو المالك يدفعها كاملة | 100% من العمولة | 0% | عندما يكون الطلب على العقار مرتفعاً أو لجذب المشتري بسرعة |
| المشتري أو المستأجر يدفعها كاملة | 0% | 100% من العمولة | عندما تكون المعروضة محدودة أو لتشجيع الوسيط على الإبراز |
| التقاسم بالتساوي | 50% | 50% | أعلى انتشاراً عند رغبة الطرفين في توزيع التكلفة بالعدل |
| حصة مخصصة | مثال: 60% | مثال: 40% | عندما يتفق الطرفان على وزن تفاوضي مختلف بحسب ظروف الصفقة |
تُوزَّع النسب على قيمة العمولة الإجمالية، وليس على سعر العقار؛ ويجب تثبيت الخيار المختار كتابياً قبل الدفع.
نموذج توضيحي فقط لتوزيع العمولة بين المكوّنات؛ النسب الفعلية تختلف بين الوسطاء ولا تُعد قاعدة موحدة.
الأوزان أعلاه توضيحية فقط؛ التوزيع الفعلي يعتمد كلياً على اتفاق الطرفين الموثق، ولا يوجد وزن رسمي مفروض من جهة رسمية.
لا توجد نسبة رسمية موحدة قانوناً؛ يتعارف السوق على نسب قابلة للتفاوض تبدأ غالباً من نحو 1% إلى 3% من قيمة البيع، وتُحدد النسبة النهائية باتفاق الطرفين مع الوسيط وتوثيقه كتابياً.
العادة أن يدفعها البائع، وأحياناً يُتقاسمها البائع والمشتري بنسب متفق عليها؛ ولا يوجد قاعدة قانونية جبرية تحدد الدافع، فالأمر يعتمد على اتفاق الصفقة وتوثيقه.
تُحسب إما بنسبة من الإيجار السنوي المتفق عليه، أو بقيمة تكافئ أجرة شهر واحدة أو نصفها؛ والقاعدة العملية أن المبلغ وطريقة الدفع يحددهما الاتفاق بين المالك والمستأجر والوسيط قبل توقيع العقد.
تخضع أنشطة الوساطة والعمولات المدفوعة والمستحقة للضريبة وفق الأنظمة الضريبية المعمول بها في العراق؛ راجع المحاسب المرسم أو الجهات الضريبية المختصة قبل الاعتماد على أي احتساب ضريبي نهائي.
نعم؛ النسب المعروضة في هذا النوع من الصفقات أعراف سوقية شائعة وليست أسعاراً محددة قانوناً، ويحق للطرفين تغييرها أو تعديلها أو الاستغناء عنها باتفاق موثق.
العرف السائد أن تُدفع عند إتمام الصفقة وتوقيع العقد وتسليم المستندات الأساسية، بينما في التأجير تُدفع غالباً عند توقيع عقد الإيجار؛ ويُنصح بتحديد موعد الدفع في الاتفاقية المكتوبة.
الحاسبة تعتمد على تقدير سوقي عام للممارسات الشائعة في السوق العقاري العراقي، وليست مستندة إلى تسعيرة رسمية موحدة؛ وعند الحاجة إلى معلومات قانونية أو ضريبية ملزمة، راجع الجهات الرسمية العراقية التالية:
الروابط أعلاه للجهات الرسمية المعروفة بعناوينها الرئيسية العامة؛ راجع الموقع الرسمي للتأكد من أحدث الإصدارات قبل الاعتماد على أي نص تنظيمي.
عمولة الدلال في صفقات البيع والتأجير السكني العراقي ليست رقم ثابت فرضه المشرع، بل مبلغ يُحدَّد بحسب قيمة الصفقة ونوعها وشروط الاتفاق بين الأطراف. تساعدك الحاسبة على تقدير المبلغ العادل بسرعة وبالدينار العراقي، وتوضيح نصيب كل طرف وموعد الدفع المعتاد، وتوفير نص قابل للنسخ أو الطباعة كأساس للنقاش مع الوسيط قبل التوقيع.
استخدم الحاسبة كنقطة بداية للفهم والمقارنة، ووثّق كل اتفاق كتابياً، وعند أي اختلاف جوهري أو مبلغ مرتفع راجع مستشاراً قانونياً أو الجهة المختصة لتأكيد صحة الشروط قبل الالتزام.
أدخل قيمة عقارك أو إيجارك السنوي الآن، واضبط النسبة المتفق عليها، واحصل على تقييم سريع وواضح لعمولة الدلال وحصة كل طرف.
ابدأ الحساب الآن