مثال 1: موظف في القطاع المصرفي
الطاقة 3، النوم 4، الإنجاز 5، الساعات 55.
الحساب: (7 ÷ 10 × 30) + (6 ÷ 10 × 25) + (5 ÷ 10 × 25) + ((55 − 30) ÷ 40 × 20) = 21 + 15 + 12.5 + 12.5 = 61.
التقدير: إرهاق مرتفع، ويتصدر النوم والطاقة قائمة العوامل.
احسب مستوى الإرهاق الوظيفي لديك بدقة في البحرين. أداة تحليلية لتقييم طاقتك وجودة نومك وإنتاجيتك مع توصيات عملية لتعزيز صحتك المهنية ورفع كفاءة أدائك اليومي.
آخر تحديث: 21 أكتوبر 2026
تقيس هذه الحاسبة مستوى الإرهاق الوظيفي لدى الموظفين في مملكة البحرين استنادًا إلى الطاقة اليومية وجودة النوم والشعور بالإنجاز وساعات العمل الأسبوعية، ثم تعرض درجة تقريبية بين 0 و100 مع تفسير واضح وتوصيات أولية قابلة للتنفيذ تساعد على اتخاذ قرار وقائي في الوقت المناسب.
الموظفون لا يدركون دائمًا أنهم وصلوا لمرحلة الإرهاق الوظيفي رغم تأثيره الواضح على أدائهم وصحتهم. يبدأ الإرهاق عادةً بتراجع الطاقة وجودة النوم ثم يمتد إلى التركيز والانفعال والدافعية، وقد يصل إلى مرحلة يؤثر فيها على جودة القرار وإنتاجية الفريق بأكمله.
توفّر هذه الحاسبة تقييمًا ذاتيًا سريعًا يحوّل الأحاسيس العامة إلى درجة رقمية مفهومة، مع إظهار العامل الأكثر مساهمة في الدرجة ومقارنتها بأثر تعديل واحد في ساعات العمل. تقود النتيجة إلى قرار عملي: خفض العبء أو تحسين النوم أو مراجعة أهداف الإنجاز.
أدخل تقديرك الشخصي لكل بند من 0 (لا وجود) إلى 10 (ممتاز)، ثم حدد ساعات عملك الأسبوعية.
درجة تقريبية لمستوى الإرهاق الوظيفي
متوسط
مؤشرك الحالي يقع في النطاق المتوسط، ما يعني وجود عوامل ضغط تستحق المتابعة قبل أن تتفاقم.
العامل الأكثر مساهمة: ساعات العمل
تُوزَّع الدرجة الكلية على أربعة عوامل بأوزان متساوية نسبيًا تعكس أثر كل عامل في نشوء الإرهاق الوظيفي. العوامل الثلاثة التقديرية (الطاقة والنوم والإنجاز) تُقيَّم على مقياس عكسي: كلما انخفضت القيمة زادت مساهمتها في درجة الإرهاق. أما ساعات العمل فتُحوَّل إلى مساهمة تصاعدية تبدأ من 30 ساعة أسبوعيًا وتبلغ أقصى أثر عند 70 ساعة فأكثر.
الأوزان أعلاه تقديرية تحليلية مصممة للتخطيط الأولي وليست معيارًا طبيًا معتمدًا، ويمكن تعديلها عند مراجعة المختصين.
حيث E مستوى الطاقة، وS جودة النوم، وA الشعور بالإنجاز، وH ساعات العمل الأسبوعية.
لنفترض موظفًا في البحرين قيّم طاقته 4/10 وجودة نومه 5/10 وإنجازه 6/10 ويعمل 50 ساعة أسبوعيًا:
النتيجة 51 من 100 تعني نطاق الإرهاق المرتفع، والطاقة اليومية هي العامل الأعلى مساهمة في هذه الحالة.
الطاقة 3، النوم 4، الإنجاز 5، الساعات 55.
الحساب: (7 ÷ 10 × 30) + (6 ÷ 10 × 25) + (5 ÷ 10 × 25) + ((55 − 30) ÷ 40 × 20) = 21 + 15 + 12.5 + 12.5 = 61.
التقدير: إرهاق مرتفع، ويتصدر النوم والطاقة قائمة العوامل.
الطاقة 4، النوم 3، الإنجاز 7، الساعات 42.
الحساب: (6 ÷ 10 × 30) + (7 ÷ 10 × 25) + (3 ÷ 10 × 25) + ((42 − 30) ÷ 40 × 20) = 18 + 17.5 + 7.5 + 6 = 49.
التقدير: إرهاق متوسط يقترب من الحد المرتفع، وسببه الأول ضعف النوم الناتج عن تبديل الورديات.
الطاقة 8، النوم 7، الإنجاز 8، الساعات 38.
الحساب: (2 ÷ 10 × 30) + (3 ÷ 10 × 25) + (2 ÷ 10 × 25) + ((38 − 30) ÷ 40 × 20) = 6 + 7.5 + 5 + 4 = 23.
التقدير: إرهاق منخفض، مع أفضلية واضحة في الطاقة والإنجاز.
الطاقة 6، النوم 6، الإنجاز 6، الساعات 20.
الحساب: (4 ÷ 10 × 30) + (4 ÷ 10 × 25) + (4 ÷ 10 × 25) + 0 = 12 + 10 + 10 + 0 = 32.
التقدير: إرهاق متوسط رغم قلة الساعات، ما يشير إلى أن العامل المحرك هنا هو مستوى الطاقة والدافعية لا الوقت.
| النطاق | المستوى | الأنماط المتوقعة | القرار المقترح |
|---|---|---|---|
| 0 إلى 29 | منخفض | طاقة مستقرة ونوم كافٍ وإحساس بالتقدم | الاستمرار على الممارسات الحالية ومراجعة دورية كل شهر |
| 30 إلى 49 | متوسط | تعب متقطع وتراجع بسيط في التركيز بعد الظهر | ضبط ساعات العمل وتخصيص وقت للنوم ومراجعة أسبوعية |
| 50 إلى 69 | مرتفع | إرهاق ظاهر في الأداء وتحفيز منخفض وتبلّد انفعالي | تدخل فوري: خفض العبء وتحديد حدود للعمل وطلب دعم مهني |
| 70 إلى 100 | مرتفع جدًا | إرهاق مزمن مع اضطرابات نوم واضحة ومقاومة لفكرة العمل | مراجعة مختص صحي وربما استراحة مؤقتة مع إشعار الإدارة |
| الجانب | 50 ساعة أسبوعيًا | 40 ساعة أسبوعيًا |
|---|---|---|
| مساهمة ساعات العمل | 10 من 20 | 5 من 20 |
| الدرجة الكلية | 50 من 100 | 45 من 100 |
| المستوى | مرتفع | متوسط |
| الوقت الأسبوعي المسترد | لا يوجد | 10 ساعات |
| التأثير المتوقع | استمرار تراكم الضغط مع ثبات باقي العوامل | انخفاض ملموس في مساهمة الوقت مع فرصة لتحسين النوم |
توضيح: الفروق أعلاه محسوبة على الافتراضات نفسها لكلتا الحالتين، وهي تقديرية للتخطيط وليست نبوءة بنتيجة مضمونة.
تُمثّل الأشرطة نسبة الحد الأقصى لكل عامل: الطاقة 30 نقطة، ثم النوم والإنجاز 25 نقطة لكل منهما، ثم الساعات 20 نقطة.
تجمع الحاسبة مساهمات أربعة عوامل: الطاقة اليومية بوزن 30 نقطة، وجودة النوم والشعور بالإنجاز بوزن 25 نقطة لكل منهما، وساعات العمل الأسبوعية بوزن 20 نقطة. تُحسب كل مساهمة بمعادلة عكسية يرتفع معها التقدير كلما ضعف البند، ثم يُجمع المجموع ويُقرَّب لأقرب عدد صحيح ليكون بين 0 و100.
الإرهاق الوظيفي حالة من التعب المزمن المرتبط بالعمل تتضمن استنفاد الطاقة الجسدية والنفسية ومقاومة نحو المهام وانخفاض الإنجاز. يظهر تدريجيًا عبر تراجع النوم والتركيز ثم التبلّد الانفعالي، ويؤثر في الأداء والصحة والعلاقات داخل بيئة العمل.
الدرجة من 0 إلى 29 تعني مستوى إرهاق منخفض. الطاقة والنوم والإنجاز ضمن نطاق مقبول وساعات العمل لا تتجاوز كثيرًا الحدود المعتادة، والقرار المقترح هو الاستمرار على الممارسات الحالية مع مراجعة دورية كل شهر للتأكد من ثبات المستوى.
لا. الدرجة تقدير تخطيطي مبني على متوسطات تحليلية تقديرية وليست تشخيصًا طبيًا أو استشارة صحية. إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت يُنصح بمراجعة مختص صحي مؤهل لمقيمة الحالة تحديدًا.
يُفضَّل إعادة القياس كل أربعة إلى ستة أسابيع، أو فور حدوث تغيير واضح في ساعات العمل أو مهام الوظيفة أو ظروف النوم. المقارنة بين قراءتين متباعدتين أوضح من الاعتماد على قراءة واحدة.
لا. ساعات العمل تساهم بحد أقصى 20 نقطة من الدرجة الكلية فقط. قد يسجل موظف يعمل ساعات معتدلة درجة مرتفعة بسبب ضعف النوم أو غياب الإنجاز، وقد يسجّل موظف ساعات طويلة درجة متوسطة إذا كانت طاقته ونومه وإنجازه قويين.
ابدأ من العامل الأعلى مساهمة في الدرجة: إذا كانت الساعات هي السبب فحدّد حدًّا أسبوعيًا للعمل؛ وإذا كان النوم فرتّب مواعيد نوم ثابتة؛ وإذا كان الإنجاز فراجع أهداف الوظيفة مع مديرك. ثم أعد الحاسبة بعد أسبوعين لقياس أثر التغيير.
حُدِّدت أوزان الحاسبة بمنهجية تحليلية تقديرية داخل الأداة، ولم تُسنَد إليها أرقام رسمية من الجهات المذكورة. يجب التحقق من أي رقم رسمي قبل استخدامه في قرار مؤسسي.
تم إعداد ومراجعة الحاسبة والمحتوى بواسطة فريق Varnda Smart Tools.
تمنحك حاسبة مستوى التوتر والإرهاق الوظيفي في البحرين قراءة رقمية سريعة لحالة الموظف: أربعة مدخلات فقط، ودرجة بين 0 و100، وتفسير يحدد العامل الأعلى مساهمة، وتوصيات أولية مرتبطة بكل عامل، مع سيناريوهات توضح أثر خفض ساعات العمل. استخدم النتيجة كنقطة انطلاق لحوار وقائي مع الذات أو مع الإدارة، لا كحكم نهائي.
استغرق التقييم أقل من دقيقة، ويساعدك على اكتشاف مؤشرات الإرهاق قبل أن تتحوّل إلى تراجع حقيقي في الأداء أو الصحة.
افتح الحاسبة واحسب درجتك